ولي من نسيب قصيدة مدحت بها أمير المؤمنين المقتدي بأمر الله:
سَبَحَتْ حينَ أبصرَتَ ْمن دموعي لُجَّ بَحْرٍ قد أعْجَزَ السُّبّاحَا.
ثُمّ قالَتْ لِتِرْبِهَا، في خَفَاءٍ ليتَ هذا الفَتى قضى فَاسترَاحَا.
أيّها الرّاحِلونَ! رُدّوا على الْ مُشتاقِ قَلْبًا أثْخَنْتُموهُ جِرَاحا.
كَتمَ الوَجدَ جُهدَهُ، فَإذا الدّمْ عُ بِأسرَارِ وَجْدِهِ قدْ باحَا.
باعَكم قَلبَهُ الكئيبَ سفاهًا، فَأخَذْتُمْ رُقَادَهُ استرباحَا.