ولي من أثناء قصيدة:
لحى يوْمَ البَينِ كم دمٍ عاشِقٍ أرَاقوا بهِ لا يطلُبونَ بِثَارِهِ.
[ ١ / ٩٩ ]
وَعاذِلَةٍ أضْحَتْ تَلُومُ على الهَوَى أخا لَوْعَةٍ لمّا يُفِقْ مِن خُمارِه.
ومنها:
وأغيَدَ في جيشٍ من الحُسن أفتدي لمَاهُ وَعَينَيهِ وَخَطّ عِذارِه.
حكى الظبيَ ظبيَ الرّملِ جِيدًا ومُقلَةً، فيَا ليتَهُ لم يحكِهِ في نِفارِهِ.