" ٤٤ " قال العرزمي الحميري:
وسُكْرُ الغِنى السُّكرُ الذي هو مُهلكٌ لعمرُ أبيك الخير لا سُكْرُ شاربِ
وعن أدبٍ يصحو أخو السكرِ بالغنى إذا كان ذا رأي وَرَبَّ تجاربِ
كما الأنوك النشوان يزداد ضلةً وسُكرًا بِهِ في بُعْدِهِ والتقاربِ
٤٠ - قال صاحب الكتاب: ويقال العاقل لا يبطر لمنزلة أصابها وإن عظم ذلك كالجبل الذي لا تزلزله الرياح وإن اشتدت وعظمت عليه. والسخيف تبطره أدنى منزلة كالنبات الغض تحركه أدنى ريح.
" ٤٥ " قال المرار بن سعيد الأسدي يمدح محمد بن منصور التميمي ويهجو حاتم بن مخلد بن يزيد بن المهلب وكان محمد والي البصرة:
وَلوَ كُنتَ ذا عقلٍ رجَحْتَ ولم تكن لتبطر بالنعما ولو نلتَ مرغبا
فَيَا غَضَّ نبت حرَّكته من الصبا نُفيحة ريح فالتوى مُتقلبا
متى كنت عدْلَ الطودِ من آل مالك وهل ضرعٌ شختٌ يُعادلُ أغلبا