٣٤ - قال صاحب الكتاب: ويقال ذو المروءة ربما هلاكه في مروءته لاحتماله ولكظمه مالا يكظم عليه. وإن من لا مروءة له أكثر من ذوي المروءة كما ان الأشرار أكثر من الأخيار بكل مكان. فإذا عادى الأشرار خيرًا كثروه وكادوا وشيكًا أن يهلكوه.
" ٣٧ " قال عوانة بن عقيل الأزدي:
وقد تكون مروءات يُعاشُ بها وأخرياتٌ تسوق البؤس والعطبا
" ٣٨ " وقال الحُمارس بن جعونة المازني:
ذوو المروءة والأخيار حيثُ ثووا قُلٌّ، وغيرُهُم في كثرةٍ العدد
كالرملِ عزَّ فلا يُحصى له عَدَدٌ فالقُلُّ جمْعُهُمُ في القربٍ والبُعُدِ
ينكون ما اجتعواغ حتى إذا افترقوا لم يعرفوا بأنيسانٍ ولا بلدِ