" ٥٧ " قال زَبَّان بنُ سَيار الفزاري:
بما نلت حظًا من نعيم وثروةٍ حرمت على حزمي وإنك واهن
فصدقت بالمقدور تصديق مُوقن بما خط في المحفوظ إذ هو كائن
٤٧ - قال صاحب الكتاب: يقال المودة بين الصالحين بطيء انقطاعها سريع اتصالها مثل ذلك مثل كوز الذهب البطيء الانكسار الهين الإصلاح. والمودة بين الاشرار بطيء اتصالها سريع انقطاعها مثل ذلك كوز الفخار تكسره ادنى علة ثم لا صلاح له أبدًا.
" ٥٨ " قال أبو المغراء السُّلمي لسيار الليثي:
أودُّك للرحمن لا ودَّ راغب وأحر بودٍّ في الإله يكون
بأن لا يخاف الصالحون انقطاعه وأني وما أفضوا إليه يقين
[ ٥ ]