" ٥٩ " قال زياد بن عصام الكلبي:
وداد الكريم عن لقاء وموقف أبرُّ وأزكى من إخاء لئيمِ
وإن كان لا ينفك خدنًا مُساعدًا فما مثله لي بالوفاء زعيمُ
٤٩ - قال صاحب الكتاب: ويقال أهل الدنيا يتعاطون فيما بينهم خلتين يتواصلون عليهما: ذات النفس وذات اليد. فالمتعاطون ذات النفس هم الأصفياء المتخالطون وأما المتعاطون ذات اليد فهم المتعاونون المتعاضدون الذين يلتمس بعضهم الانتفاع ببعض.
" ٦٠ " قال سَمُرةُ بن معقل الأشعري:
تلاءم شملنا عن ذات نفس وصحة نية وصفاء ودِّ
ولم نكُ كالذين لغير وُدٍّ تعاطوا ذات أيديهم بحمد
يُعاضد بعضهم بعضًا رجاءً لنفعٍ حين يعضُدُ لا لعهد