" ٦١ " وقال حرملة العوفي: إذا كنت مني تبتغي لا محالة جزاء الذي أوليتني يا مجالد
فأنت وعلافُ الخروف لذبحه من السُّمْسُمِ المقشورِ بالإربِ واحد
٥١ذ - قال صاحب الكتاب: ويقال عن علامة الصديق أن يكون لصديق صديقه صديقًا ولعدو صديقه عدوًا.
" ٦٢ " قال:
أُواصل من وصلت من الأنام وأرمي بالعداوة من تُرامي
وأحفظ من صديقكَ مثل حفظي إخاءكَ في المسير وفي المقام
" ٦٣ " وقال غيره: إذا والى صديقك من تُعادي فقد عاداك وانقطع الكلامُ