" ٦٧ " قال أعشى بني جعدة لعبادة الخفاجي:
بَلَوْنَكَ والمذكور أنت فلم نجد لبأسك لما أن بَلَوناكَ مِصدَقا
" ٦٨ " وقال عروة العبسي يعتب على بعض بني زياد: وكنتُ أخي والدهرُ مُرخٍ سُدولهُ عليَّ فلما نابني بالمغائظ
تبرأت مني واستترت بعلة وما هكذا أهل الوفا والحفَائِظِ
" ٦٩ " وقال حوط بن الأثعل الطائي:
وكنتَ أمينًا عندنا حين لم تكن تعاملُ بالإعطاء والأخذ يا عمرو
فكشف منك الأخذ أخوَنَ خائنٍ وأغدر من أمسى يُقال به غَدْرُ
" ٧٠ " وقال أوس اليشكري في بنيه، ويذم بني أخيه طفيل:
بلوتكم لدى عُسري ويُسري مبنًّا كُنتُ أو غير المُبِنِّ
فكنتم حيث آمل أن تكونوا مُساعدة على الزمنِ المُعَنِّي
ولاقى عند فاقته طُفيلًا بنوه بالتكذُّب والتظنِّي