" ٧١ " قال عمرو بن مالك الفزاري في البغي في حرب داحس:
بغينا فلم نظفر وكنا عصابةً لنا قوةٌ من ثروةٍ ورجال
[ ٦ ]
" ٧٢ " وقال ركَّاض الدُّبيري في الحرص على النساء:
الحُبُّ حرصٌ بالفتى جامحُ وهو لمن لز بِهِ فاضح
" ٧٣ " وقال النابغة في وزراء السوء في النعمان عندما فعل به كسرى ما فعل:
أحاط بهِ من لا يشيرُ بصالحٍ فأردوهُ مُغترًا بغير سلاح
" ٧٤ " وقال عباد المُرادي في هزان الطائي وكان أكولًا:
نهامتُهُ أودتْ بهٍ غير مِريةٍ وفي النهمِ المذموم سُمُّ ذُعافِ
٥٦ - وقال صاحب الكتاب: ويقال إذا طلب اثنان حظًا ظفر به أفضلهما مروءة فان استويا في المروءة فأكثرهما أعوانًا فان استويا في الأعوان فاسعدهما جدًّا.
" ٥٧ " قال كنانة القُرشيُّ:
طلبتُ وعمرو خُطَّةً فأصابها لأنَّ له فضلَ المروءة والقدرِ
وأن له الأعوانَ فازداد قوةً وجدا سعيدًا لا يقصرُ عن يسرِ