" ٨٣ " قال مزرد بن ضرار في الحارث بن ظالم حين سأل اخته ان تريه ابن النعمان وحلف لها ألا يغدر به:
يمينٌ غموسٌ ثم غدرٌ بذمةٍ فكيف رأى فعل العزيز المُعاقب
ألم يلف حيرانًا يحاول مهربًا وأني ومن يقفوه أكبر طالبِ
" ٨٤ " وقال بعض الفزاريين في حذيفة بن بدرٍ حين سأله أن يصفح لقيس بن زُهير عن السبق فأبى ذلك عليهم فقتله قيس يوم الهباءَة:
سألتُكَ أن تغفو وجئتُكَ ضارعًا فَلَم يُغنِ تسالي وطول التَّضرُّعِ
فكيف رأيت الله كيف أداله بِرُغمك حتى إضتَ في شرِّ مصرَعِ
[ ٧ ]