" ٩٢ " قال مرداد بن عائل الإيادي أحد المعمرين:
إذا أنت عاشرت الملا يا ابن سلهب معاشرة الأبرار لم تَعْدَمِ الفضْلا
ونِلت الذي حاولت من كلِّ خطَّةٍ ولين معاشٍ لا تخافُ لهُ هُزلا
وقرِّبت عن بعدٍ وأونست مُوحشًا وزادك في الأخيار تغنى به نُبلا
وذاك تُقى الرحمن فالبس ثيابها وكُن لذوي الحاجات في حاجهم سهلا
وكُفَّ الأذى عن ذي الجوار وغيره وقصدك في الأعمالِ واجتنبِ البُخلا
ولا تصحبنْ ذا ريبةٍ في محجةٍ وجانب أخا الفحشاء واستصحب العدلا