" ١٠٩ " قال أبو كبير وقيل إنه لهشام أخي ذي الرمة:
فلم تُنسي أوفى المُصيباتُ بعدهِ ولكن نكءَ القرحِ بالقرحِ أوجعُ
" ١١٠ " وقال حذافة الجنابي من كلب وكان غازيًا بخراسان مع قتيبة ابن مسلم وقدم عليه من أهله رجل بالشام وقد أصيب قبل ذلك بابنه فنعى إلى حذافة كبارًا من أهله:
وذكَّرني أحزان ما قد سلوته مُصاب قريبٍ ذي هوىً وحميمِ
فَهَاضَ فُؤادًا قد تَماثلَ كلمهُ بفجعينِ من مُستحدثٍ وقديمِ
[ ٩ ]