" ١٢٢ " قال عبيد الله بن الحر في يعمر بن خالد الحارثي:
وآنستُهُ والغمرُ في لحظاته مُبينٌ وما عندي لهُ مِنه أكثر
لأجترَّ نفعًا أو أُحاول مدفعًا لخوفٍ مُلمٍّ منه بالغمرِ يظهرُ
فأدركت ما دبرتُ منه ولم يكن ليختلني في مثلها الدَّهرَ يعمرُ
٨٥ - قال صاحب الكتاب: ويقال كثير من المودة ربما تحولت بغضاء وكثير من البغضاء ربما تحول مودة عن حوادث العلل والامور، وذو الرأي يحدث لما يحدث من ذلك رأيًا. فمنه ترك الطمع في ما عند العدو واليأس مما عند الصديق.
" ١٢٣ " قال أمية بن أبي الصلت الثقفي "
أفرطت في الحُب حتَّى عاد مبغضة وربما عاد حُبًا بُغضك الرجُلا
والجزل يحدث للأشياء مُحدثها من ذلك الدهرُ إن ريثًا وإن عجلا
تركا لمطمع ما عند العدوِّ إلى يأس بما عند ذي ود وإن بذلا