ألا إلا تكن إبلٌ فمعزى كأنَّ قرون جلتها عيُّ
فتملأُ بيتنا أقطًا وسمنا وحسبُك من غنىً شبعٌ وريُّ
" ١٣١ " فهذا في باب القناعة، وقول الحطيئة:
دَعِ المكارمَ لا ترحل لبُغيتها واقعد فإنك انتَ الطاعمُ الكاسي
يجري في باب صغر الهمة وليس من قول امرئ القيس لأن ذلك لم تقعد به همته عن الطلب.