افترقت الأمة من أهل القبلة على اثنين وسبعين فرقة أهل الحق منهم السنية الأشعرية ومن سواهم فضلال فالطائفة الأولى غلاة المعتزلة ينفون الصفات وغلاة المشبهة يثبتون الجوارح والمكان لله تعالى والقدرية يثبتون القدرة لأنفسهم ويزعمون أن العبد خالق أفعاله والمجبرة ينفون القدرة للعبد والمرجئة والخوارج والنجارية والجهمية
[ ٣٤ ]
والروافض والحرورية فالمعتزلة عشرون فرقة الواصلية أصحاب واصل بن عطاء والعمروية أصحاب عمرو بن عبيد والهذيلية أصحاب الهذيل علان والنظامية أصحاب نظام والاسوارية والاسكافية والبشرية أصحاب بشر معتمد وبشر موسى والمكارية والهاشمية والحائطية أصحاب أحمد بن حائط والحمارية أصحاب عسكر مكرم والمعمرية أصحاب معمر بن عباد والثمامية أصحاب ثمامة بن أشرس والجاحظية والكعبية والجنانية والبهشمية والشيطانية (فصل) أما المشبهة فتفرقوا على عشرين فرقة الهاشمية أصحاب هشام والمعيرية والمنهالية والرزارية واليولنية والكلابية أصحاب عبد الله بن كلاب والزهيرية والحشرجية والكرامية والمأمونية (فصل) والجبرية ثلاث فرق الجهمية أصحاب جهم بن صفوان الترمذي والبكرية والضرارية (فصل) والمرجئة ثلاث فرق اليونسية الغحانية اليونانية اليومنية (فصل) النجارية البرغوثية الزعفرانية المستدركية (فصل) أما الروافض فأربع وعشرون فرقة أربع فرق الغلاة السبانية والبابية المغيرة الهشامية والجناحية والمنصورية واليونسية والزيدية والصالحية والجارودية الحريرية اليعقوبية البترية الكيسانية الشريكية التناسخية الخليفية يقولون لا تجوز الصلاة خلف غير الامام الرجعية المترفضة (فصل) أما الخوارج فعشرون
[ ٣٥ ]
فرقة الاباضية المحكمية الازارقة النجدية الصعرية الميمونية العشيبية الخمرية الحارمية المجهولية الصليتية الأخنسية المعيدية الرشيدية السابية اليزيدية الحارثية المكربية الفضيلية السمراخية الضحاكية فهؤلاء فرق الأمة ضلوا وأضلوا وبقي من وفقه الله وعصمه على الحق فماذا بعد الحق الا الضلال.