وهي ستة. (الاول) يمازحها ويلاعبها ولا يقع عليها مثل الحمار على الأتان. (الثاني) أن يقدم رسولا ثم يتبع الرسول كما قالت المرأة للمغيرة قدم خبرك ثم ايرك وأعني بالرسول القبلة والمعانقة والملاعبة ليكون أطيب وألذ. (الثالث) أن تستتر بشيء هكذا كان يفعل رسول الله ﷺ وقال النبي ﷺ: إذا أراد أحدكم أن يجامع امرأته فلا يقع عليها مثل البهيمة وليقدم رسولا قيل يا رسول الله وما ذلك الرسول قال القبلة والمعانقة. (الرابع) أن يقول عند الوقاع:
بسم الله العلي العظيم الله أكبر الله أكبر الله أكبر فان قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
يكون أحسن ويقول اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ومن أراد الولد فليقرأ عند الجماع قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
ثم يقول اللهم ارزقني من هذا
[ ١٦٥ ]
الجماع ولدا اسمه محمد أو أحمد يرزقه الله ولدا هذا مجرب جربه جماعة ثم أرادوا الولد فرزقوا. (الخامس) إذا أنزل يصبر حتى تنال المرأة منه ما نال هو منها من اللذة. (فصل) ويروى عن علي ومعاوية وأبي هريرة ﵃ انه يكره الجماع، في أول ليلة من الشهر وآخره وليلة النصف لان الشياطين ينتشرون في هذه الليالي ويحضرون في وقت الجماع، ولا يجامع في حال الحيض. (فصل) فان عزل عن الحرة فبإذنها والصحيح انه يجوز العزل بغير اذنها أيضا وتفسير العزل أن يحفظ ماءه لدى الصحة فلا ينزل. وسأل رجل النبي ﷺ ان لي خادما فربما أطوف عليها وأكره الحبل فقال إعزل عنها فان قدر الله نسمة فيها فتكون. ثم بعد زمان جاء ذلك الرجل وقال قد تم.