وهي سبعة. (الاول) أن يحضر مجلس عالم رباني يكون كلامه لله وسيرته سيرة السلف يذكركم الله فان حضور مجلس هذا العالم خير من ألف ركعة. (الثاني) أن يراقب الساعة الشريفة التي يستجاب فيها الدعاء في هذا اليوم وهي مبهمة حتى يستغرق العبد جميع اليوم كما أبهمت ليلة القدر.
(الثالث) أن يكثر الصلاة على محمد ﷺ في هذا اليوم فإن النبي ﷺ قال: من صلى عليّ في هذا اليوم ثمانين مرة يغفر الله ذنبه ثمانين سنة. (الرابع) أن يخص هذا اليوم بقراءة القرآن وخاصة سورة الكهف. (الخامس) أن يكثر فيه الصلاة فإنها جديرة بالقبول ففي الخبر: من صلى في هذا اليوم أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وخمسين مرة، قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
لا يخرج من الدنيا حتى يرى موضعه في
[ ١٥٥ ]
الجنة، والمستحب أن يصلي أربع ركعات بأربع سور الأنعام، والكهف، وطه، ويس. (السادس) أن يتصدق في هذا اليوم ولو برغيف واحد. (السابع) أن يختار هذا اليوم عن الاسبوع بالذكر والصلاة والصدقة ويدع أمور الدنيا ليناله بركة عظيمة.