وما أدراك ما البامية، باردة رطبة في الثانية وهي أرطب من سائر البقول، والدم المتولد عنها رديء الفضول، موافقة لأصحاب المزاج الحار. وغذاؤها غاية في القلة والإستندار، والتوابل الحارة تدفع ما فيها من المضار. وفيها أقول:
وبامية لها طعم لذيذ ومنظرها مبدع في الجمال
تحاكي وهي تزهو في رياض حقاق زمرد ملئت لآلي