فأغلظ وأغذى من الجوز، وفي الحرارة دون اللوز، ولفظه فارسي، واسمه العربي الجلوز، وهو إلى الحرارة واليبوسة قليلة، وفيه خواص ومنافع جليلة، منها انه يزيد أكله في الدماغ، وينفع من السموم ولدغ العقرب اللداغ، ويقوي المعا المدعو بالصايم.
وينفي الضرر عنه بالخاصية ويلايم، وينفع من السعال المزمن والنفث الحادث من الرئة والصدر. وذكر ابن البيطار: أن قومًا يعلقونه في أعضا دهم من لدغ العقارب، وذلك نفع جليل القدر، ويقشر من قشره ليكون أسرع انهناما وانحدارًا، واقل من النفخ والقراقر ضررًا، فإن في القشر الباطن قبضًا شديدًا، وبه يعقل البطن ويكثر للنفخ توليدًا، وإذا قلاه من أراده أكله أعانه على إنضاج النزلة.