فشديد الحرارة والإسخان، وكثير الأضرار بالإنسان، وله في المعدة الباردة نفع، ومن منافعه أن يسهل الديدان وحب القرع، وهو دواء لجميع السموم، وتسكينه للمغص معلوم، وأكثر نفعه للمعالج في الطلاء من خارج، على القوبا والملتوي من الأعصاب، والثدي الوارم وعضة البشر والكلاب.
وفيه يقول الشاعر
تأمل الجوز في أطباق لترى راووق حسن عليه غير مخطوط
كأنه اكر من صندل خرطت فيها بدا يع من نقش وتخطيط
وقال آخر
يا رب جوز اخضر مفصص مقشر
كأنما أرباعه مضغه علك الكندر