فإنه يدبغ اللثة والفم ويسكن ما فيهما من الحرارة والدم.
وفيه يقول الشاعر
انظر إلى اللوز إذ وافاك أخضره يا من محاسنه تاهت على التيه
انظر إليه بعين الزهو مستمعًا قولي لتنظر فيه حسن تشبيهي
كأنه حب در صانه صدف من الزبرجد جل الله منشيه
وقال آخر
رأيت في اللوز معنى مثاله ليس يوجد
[ ٤٤ ]
كأنه حب در عليه قفل زبرجد
وقال آخر
ومهد إلينا لوزة قد تضمنت لمبصرها فلبن فيها تلاصقا
٣ وكأنهما خلان فإذا بخلوة على غفلة في جلسة فتعانقا