في أوصاف البساتين
روضة رقت حواشيها، وتأنق، قد نشرت
[ ٢٣ ]
طرائف مطارفها ولطائف زخارفها فطوي لها الديباج الخسرواني ودفن معها الوشي الاسكندراني.
الصابي: قد تضوعت بالأرج الطيب أرجاؤها وتضرعت بظلل الغمام صحراؤها وتفاوضت بغرائب المنطق أطيارها. بستان كأنه أنموذج الجنة. ولا يحل للأريب أن يحل به لأنه نعمة. به أشجار كأن الحور أعارتها ثيابها وقدودها وكستها برودتها وحلتها عقودها.
فصل