مدامة تورد ريح الورد، وتحكي نار إبراهيم في اللين والبرد. راحًا كالنور والنار. راحًا أحسن من الدنيا المقبلة. وهي من نعم الله المكملة. راحًا أرق من الصبا وعهد الصبى. وألذ من الشماتة بالأعدا. ساقٍ كأن الراح من خده معصورة، وملاحة الصورة عليه مقصورة.
فصل
مدامة تورد ريح الورد، وتحكي نار إبراهيم في اللين والبرد. راحًا كالنور والنار. راحًا أحسن من الدنيا المقبلة. وهي من نعم الله المكملة. راحًا أرق من الصبا وعهد الصبى. وألذ من الشماتة بالأعدا. ساقٍ كأن الراح من خده معصورة، وملاحة الصورة عليه مقصورة.
فصل