من متطلبات رسائل الماجستير الثمانية في تخريج أحاديث وآثار الكتاب، بيان منهجه الحديثي، وقد قُسِّم المنهج الحديثي على الرسائل الثمانية - إلا الأولى ـ، في كل رسالة مبحثان حديثيان، وهي كما يلي:
١. المبحث الأول والثاني: طريقة إيراده للحديث، ومنهجه في التخريج: لإبراهيم بن عبدالله المديهش.
٢. المبحث الثالث والرابع: مصادره في الرواية، ومصادره في نقد الرواة. للشيخ: عبدالله بن ناصر الصبيح.
٣. المبحث الخامس والسادس: منهجه في الحكم على الحديث، ومصادره في نقد الأخبار. للشيخ: بندر بن عايش المطيري.
_________________
(١) ينظر: «النكت على ابن الصلاح» (٢/ ٨١). وانظر: «الروض الأنف» للسهيلي (٧/ ٢٧٥)، «سبل الهدى والرشاد» للصالحي (٢/ ٩٧)، «شرح المواهب اللدنية» للزرقاني (٥/ ٣٠٣)،
[ ١٢٦ ]
٤. المبحث السابع والثامن: منهجه في تفسير غريب الحديث، ومصادره في غريب الحديث. للشيخ: حسام بن عبدالله الحسين.
٥. المبحث التاسع والعاشر: منهجه في بيان فقه الحديث، ومنهجه في بيان المبهم، وضبط أسماء الرواة. للأستاذة: نجلاء بنت إبراهيم النزهة.
٦. المبحث الحادي عشر والثاني عشر: منهجه في بيان مختلف الحديث، ومنهجه في الإسرائيليات. للأستاذة: إيثار بنت زيد الزيد.
٧. المبحث الثالث عشر والرابع عشر: تقويم الكتاب من الناحية الحديثية، وأثره فيمن بعده. للأستاذة: نجلاء بنت نايف العتيبي.
وكنتُ راغبًا أن أُدرج هذه المباحث في كتابي هذا؛ منسوبةً إلى أصحابها؛ ثم عدلتُ عن ذلك؛ لأمور:
١. أن الدميري ليس له منهج حديثي في الكتاب، والسمة الغالبة فيه - كما سبق ـ: كثرة مصادره، وعزوه النقول إلى أصحابها.
٢. اختلاف منهج الدراسة بين الرسائل، حيث إن بعض الرسائل قصرت المنهج على القسم المحدد في تخريج الأحاديث.
[ ١٢٧ ]