ذكر الدميري في مقدمة كتابه (١/ ٣٧) أنه رتبه على حروف المعجم.
وظهر لي أن الترتيب على الحرف الأول والثاني والثالث أيضًا، ولم يخالف إلا نادرًا، ففي (١/ ٣٨) ذكر «الأسد» قبل «الإبل»، وذكر سبب
_________________
(١) «كشف الظنون» (١/ ٦٩٦)، ولم أجد النَّصَّ عن الدميري، ولعلَّه في مقدمة النسخة الصغرى من «الحيوان» - والله أعلم ـ.
(٢) وقد عمل محقق الكتاب فهرسًا لمصادر المؤلف، تُنظر في «حياة الحيوان» (٤/ ٤٦٧).
[ ١١١ ]
ذلك: (وإنما ابتدأنا به؛ لأنه أشرف الحيوان المتوحش، إذْ منزلتها منزلة الملك المُهاب ).
قلت: لو قدم «الإنسان» الذي ذكره في (١/ ١٣٦) لكان أولى؛ لأنه أكرم وأشرف، خاصة أن المؤلف ذكر في (١/ ١٤١) أن ابن بُختيشوع افتتح كتابه «الحيوان» بالإنسان.
وذكر المؤلف في نهاية كتابه (٤/ ٢٤٨) أنه ختم الكتاب بملك النحل «اليعسوب»، وابتدأ بملك الوحش «الأسد».