(١/ ١٧٢) قدم الأنيس على الأنوق، و(١/ ٣٦٥) قدم «البازي» على «البازل»، و(١/ ٣٥٨) قدم «الأيم» على «الأيل»، و(١/ ٣٨٤) «البح» على «البجع»، (١/ ٦٠١) قدم «الجَحْل» و«الجَمْرش» على «الجحش»، (٢/ ٤٩٧) وفي الكنى قدَّم «أبو زيدان» على «أبو زياد».
وقد يكون هذا التقديم لرؤيته الصرفية للاسم، لقوله (٤/ ٢٣٦) في «اليربوع»: (والواو والياء في اليربوع زائدتان، فكان ينبغي أن يكتب في باب الراء المهملة، لكنه قد يخفى على بعض الناس، فكُتب هنا).
وفي (٢/ ٢٦٣) أورد بعد «الخنزير» «الخنفساء» وقال: [وكان من
[ ١١٢ ]
حقِّها أن تُكتب قبل هذا؛ لأن نونها زائدة].
فدلَّ هذا على دِقَّةِ المؤلِّف في ترتيبه.
الجدير بالذكر أنه في نهاية كل حرف يذكر: الأبناء، والبنات. مثل: «ابن عرس» و«بنت طبق»، ويذكر الكنى، ولاحظت أن جُلَّها من كتاب «المرصَّع في الآباء والأمهات والبنين والبنات والأذواء والذوات» لابن الأثير.