كرام لهم نهر المجرة منهل إذا عز ماء والثريا لهم قعب
العسكري
تبدو المجرة منجرًا ذوائبها كالماء ينساح أو كالأيم ينساب
وله
وترى الكواكب في المجرة شرعا مثل الظباء كوارعًا في منهل
الطغرائي
كم ليلة سامرت زهر نجومها والجو من أنفاس وجدي شاحب
أرعى السماء ونجومها متبلد حيران قد سدت عليه مذاهب
وكأنها بحر يعب عبابه وكأنه فيها غريق راسب
وترى بها أم النجوم كجدول في روضة فيها لجين ذائب
[ ١١٨ ]
وببابها سرب الظباء فوارد أو صادر أو راغب أو راهب
الشريف الموسوي
وترى السماء كأنما هي غادة لبست قميصًا بالمجرة معلما
حاكت لها أيدي الدياجي مطرفا كالزاهرات مدنرا ومدرهما
سليمان بن إسماعيل المسيحي
وترى الزهر في المجر كالزهر طفا فوق جدول وغدير
شاعر
تأمل إلى نهر المجرة زاحمت عليه مهامن أنجم وظباء
فلا صادرات عنه تروي من الظما ولا هو يغني من ورود ظماء
ومن لطفه يسري مع الصبح جرمه فليس يرى إلا عقيب مساء
ابن طباطبا
مجرة كالماء إذ ترقرقا شفت بها الظلماء بردًا أزرقا
العسكري
ليل كما نفض الغراب جناحه متلون الأعلى بهيم الأسفل
تبدو الكواكب من فتوق ظلامه لمع الأسنة من فتوق القسطل
الشريف
أرى ذنب الدب الصغير مذهبا وقد صورته غادة غير عاطل
ودائرة الدب الكبير تجلدت على القطب في إشراقها والأصائل
كأن انوشروان نام على الرحى وطافت عليه سبعة بمشاعل
السماك الأعزل
[ ١١٩ ]
كأن إشراق السماك الأعزل في ظلمة الليل البهيم الأليل
وجه الذي يتمنى لما بدا يمشي الهوينا في رداء أكحل