وتوقد المريخ بين نجومها كبهارة في روضة من نرجس
التوخي في المشتري والمريخ
كأنما المريخ والمشتري قدامه في شامخ الرفعه
منصرف بالليل عن دعوة قد اسرجوا قدامه شمعه
شاعر
ونديم صدق بات يقري راحتي بالكأس حين بدا فرار الأنجم
وكأنما المريخ يتلو المشتري بين الثريا والهلال المعتم
ملك وقد بسطت له يد معدم فرمى بدينار إليه ودرهم