" فَقتل فِي سَبِيل الله لَا تكلّف إِلَّا نَفسك وحرض الْمُؤمنِينَ عَسى الله أَن يكف بَأْس الَّذين كفرُوا وَالله أَشد بَأْسا وَأَشد تنكيً ". " يأيها الَّذين ءامنوا إِذا لَقِيتُم فِئَة فاتبتوا واذْكُرُوا الله كثيرا لَعَلَّكُمْ تفلحون وَأَطيعُوا الله وَرَسُوله وَلَا تنزعوا فتفشلوا وَتذهب ريحكم واصبروا إِن الله مَعَ الصابرين ". " وَلَوْلَا دفع الله النَّاس بَعضهم بِبَعْض لفسدت الأَرْض وَلَكِن الله ذُو فضلٍ على الْعَالمين ". " أذن للَّذين يقتلُون بِأَنَّهُم ظلمُوا وَإِن الله على نَصرهم لقديرٌ ". " يأيها الَّذين ءامنوا إِذا لَقِيتُم الَّذين كفرُوا زحفًا فَلَا تولوهم الأدبار وَمن يولهم يَوْمئِذٍ دبره متحرفا لقِتَال أَو متحيزا إِلَى فئةٍ فقد بَاء بغضبٍ من الله ومأواه جَهَنَّم وَبئسَ الْمصير فَلم تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِن الله قَتلهمْ وَمَا رميت إِذْ رميت وَلَكِن الله رمى وليبلى الْمُؤمنِينَ مِنْهُ بلَاء حسنا إِن الله سميعٌ عليمٌ ذَلِكُم وَأَن الله موهن كيد الْكَافرين ". " وقتلوهم حَتَّى لَا تكون فتنةٌ وَيكون الدّين لله فَإِن انْتَهوا فَلَا عدوان إِلَّا على الظَّالِمين ".
[ ١ / ٥٠ ]
" وقتلوهم حَتَّى لَا تكون فتنةٌ وَيكون الدّين كُله لله فَإِن انْتَهوا فَإِن الله بِمَا يعْملُونَ بصيرٌ وَإِن توَلّوا فاعلموا أَن الله مولكم نعم الْمولى وَنعم النصير ". " فإمَّا تثقفنهم فِي الْحَرْب فشرد بهم من خَلفهم لَعَلَّهُم يذكرُونَ " ز " كتب عَلَيْكُم الْقِتَال وَهُوَ كرهٌ لكم وَعَسَى أَن تكْرهُوا شَيْئا وَهُوَ خيرٌ لكم وَعَسَى أَن تحبوا شَيْئا وَهُوَ شَرّ لكم وَالله يعلم وَأَنْتُم لَا تعلمُونَ ". " وَقتلُوا فِي سَبِيل الله وَاعْلَمُوا أَن الله سميعٌ عليمٌ ". " كم من فِئَة قَليلَة غلبت فِئَة كَثِيرَة بِإِذن الله وَالله مَعَ الصابرين ". " أم حسبتم أَن تدْخلُوا الْجنَّة وَلما يعلم الله الَّذين جهدوا مِنْكُم وَيعلم الصابرين ". " ولشن قتلتم فِي سَبِيل الله أَو متم لمغفرةٌ من الله ورحمةٌ خيرٌ مِمَّا يجمعُونَ ". " فَالَّذِينَ هَاجرُوا وأخرجوا من دِيَارهمْ وأوذوا فِي سبيلي وقاتلوا وَقتلُوا لأكفرن عَنْهُم سيئاتهم ولأدخلنهم جنتٍ تجْرِي من تَحْتَهُ الْأَنْهَار ". " فَإِن توَلّوا فخذوهم واقتلوهم حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُم وليا وَلَا نَصِيرًا ". " فضل الله المجهدين بِأَمْوَالِهِمْ وأنفسهم على القاعدين دَرَجَة وكلا وعد الله الْحسنى وَفضل الله الْمُجَاهدين على القاعدين أجرا عَظِيما ". " يأيها الَّذين ءامنوا اتَّقوا الله وابتغوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَة وَجَاهدُوا ي سَبيله لَعَلَّكُمْ تفلحون ".
[ ١ / ٥١ ]
" إِن الَّذين ءامنوا وَهَاجرُوا وَجَاهدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وأنفسهم فِي سَبِيل الله وَالَّذين ءاووا ونصروا أُولَئِكَ بَعضهم أَوْلِيَاء بعضٍ وَالَّذين ءامنوا وَلم يهاجروا مالكم من وليتهم من شيءٍ ". " وَالَّذين ءامنوا وَهَاجرُوا وَجَاهدُوا فِي سَبِيل الله وَالَّذين ءامنوا ونصروا أُولَئِكَ هم الْمُؤْمِنُونَ حَقًا لَهُم مغفرةٌ ورزقٌ كريمٌ وَالَّذين ءامنوا من بعد وَهَاجرُوا وجهدوا مَعكُمْ فَأُولَئِك مِنْكُم ". " أَلا تقاتلون قوما نكثوا أَيْمَانهم وهموا بِإِخْرَاج الرَّسُول وهم بدءوكم أول مرةٍ أتخشونهم فَالله أَحَق أَن تخشوه إِن كُنْتُم مُؤمنين قتلوهم يعذبهم الله بِأَيْدِيكُمْ ويخزهم وينصركم عَلَيْهِم ويشف صُدُور قومٍ مُؤمنين ". " الَّذين ءامنوا وَهَاجرُوا وجهدوا فِي سَبِيل الله بِأَمْوَالِهِمْ وأنفسهم أعظم درجةٌ عِنْد الله وَأُولَئِكَ هم الفائزون ". " قل إِن كَانَ ءابآؤكم وأبناؤكم وَإِخْوَانكُمْ وأزواجكم وعشيرتكم وأموالٌ اقترفتموها وتجاسرةٌ تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إِلَيْكُم من الله وَرَسُوله وجهادٍ فِي سَبيله فتربصوا حَتَّى يَأْتِي الله بأَمْره وَالله لَا يهدي الْقَوْم الفاسيقين ". " انفروا خفافًا وثقالًا ورجهدوا بأموالكم وَأَنْفُسكُمْ فِي سَبِيل الله ذَلِكُم خيرٌ لكم إِن كُنْتُم تعلمُونَ ". " يأيها النَّبِي جهد الْكفَّار والمنفقين وَاغْلُظْ عَلَيْهِم ومأواهم جَهَنَّم وَبئسَ الْمصير ". " لَكِن الرَّسُول وَالَّذين ءامنوا مَعَه جهدوا بِأَمْوَالِهِمْ وأنفسهم وَأُولَئِكَ لَهُم الْخيرَات وَأُولَئِكَ هم المفلحون ". " إِن الله اشْترى من الْمُؤمنِينَ أنفسهم وَأَمْوَالهمْ بِأَن لَهُم الْجنَّة يقتلُون فِي سَبِيل الله فيقتلون وَيقْتلُونَ وَعدا عَلَيْهِ حَقًا فِي التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل والقرءان وَمن أوفى بعهده من الله ". "
[ ١ / ٥٢ ]
يأيها الَّذين ءامنوا قَاتلُوا الَّذين يلونكم من الْكفَّار وليجدوا فِيكُم غلظةً وَاعْلَمُوا أَن الله مَعَ الْمُتَّقِينَ ". " وَجَاهدُوا فِي الله حق جهاده هُوَ اجتباكم ". " وَمن جَاهد فَإِنَّمَا يجْهد لنسه إِن الله لَغَنِيّ عَن الْعَالمين ". " وَالَّذين جاهدوا فِينَا لنهدينهم سبلنا وَإِن الله لمع الْمُحْسِنِينَ ".