يُقَالُ: سَقَطَ فَوُثِئَتْ يَدُه أَوْ رِجْلُه، وَوَثِئَتْ أَيْضًَا بِفَتْحِ الْوَاوِ، وَهُوَ أَنْ يَتَزَلْزَلَ الْمَفْصِل وَلا يَزُولَ عَنْ مَوْضِعِهِ، وَيَدُهُ مَوْثُوءة،
[ ١ / ١٨٣ ]
وَوَثِئَة، وَبِهَا وَثْءٌ، وَوَثَأٌ بِفتْحَتَيْنِ.
وَانْفَكَّ رُسْغُه، وَانْخَلَعَ إِذَا زَالَ عَنْ مَفْصِلِهِ، وَأَصَابَهُ صَدْعٌ، وَوَصْمٌ، وَهُوَ الشَّقُّ الْيَسِيرُ فِي الْعَظْمِ، وَأَصَابَهُ وَقْرٌ، وَهَزْمٌ، وَهُوَ شَيْءٌ مِنْ الْكَسْرِ، يُقَالُ: ضَرَبَه ضَرْبَة وَقَرَتْ فِي عَظْمِهِ، وَوَقَرَتْ عَظْمَه، وَهَزَمَتْهُ، وَفِي عَظْمِهِ وَقْرَة، وَهَزْمَة، وَهِيَ الْكَسْرُ إِلَى دَاخِل.
وَضَرَبَهُ فَأَوْهَى يَدَه إِذَا أَصَابَهَا كَسْر وَنَحْوُهُ، وَقَدْ وَهَتْ يَدُه، وَبِهَا وَهْيٌ بِفَتْحٍ فَسُكُون، وَوَقَعَ مِنْ السَّطْحِ فَتَكَدَّحَ أَيْ تَكَسَّرَ، وَقَدْ رُضَّ عَظْمُه وَهُوَ أَنْ تَتَفَرَّقَ أَجْزَاؤُهُ وَلا يَبِينُ بَعْضُه مِنْ بَعْض، وَرُهِصَ لَحْمُهُ وَهُوَ كَالرَّضِّ فِي الْعَظْمِ، وَانْهَزَعَتْ سَاقُه وَهُوَ أَنْ يَنْشَقَّ عَظْمُهَا طُولًا.
وَانْهَشَمَ عَظْمُه، وَانْحَطَمَ، وَهُوَ الْكَسْرُ مَا كَانَ، وَانْقَصَمَ ظَهْرُهُ، وَانْقَصَفَ صُلْبُه، وَانْدَقَّتْ عُنُقُهُ، وَوَقَصَتْ عُنُقُه، وَانْشَدَخَ رَأْسُه، وَانْفَضَخَ رَأْسُه، كُلّ ذَلِكَ بِمَعْنَى الْكَسْرِ، وَضَرَبَهُ بِحَجَرٍ فَفَزَرَ أَنْفَهُ أَيْ شَقَّهُ، وَرَتَمَ أَنْفَهُ أَوْ فَاه، وَرَثَمَهُ، أَيْ كَسَرَهُ، وَهَشَمَ أَنْفَه إِذَا كَسَرَ قَصَبَتَهُ، وَدَغَمَ أَنْفه إِذَا كَسَرَهُ إِلَى بَاطِنِهِ هَشْمًا.
وَيُقَالُ: قَصِمَتْ ثَنِيَّتُه بِالْكَسْرِ، وَقَصِفَتْ أَيْضًَا بِالْفَاء إِذَا اِنْكَسَرَتْ مِنْ نِصْفِهَا عَرْضًا، وَهُوَ أَقْصَمُ
[ ١ / ١٨٤ ]
الثَّنِيَّة، وَأَقْصَفُهَا.
وانهَتَمَت ثَنِيَّتُه، وَانْثَرَمَتْ، إِذَا اِنْكَسَرَتْ مِنْ أَصْلِهَا، وَقَدْ هَتِمَ الرَّجُل، وَثَرِمَ بِالْكَسْرِ فِيهِمَا، وَهُوَ أَهْتَمُ، وَأَثْرَمُ، وَضَرَبَهُ فَهَتَمَ ثَنِيَّته بِالْفَتْحِ، وَثَرَمَهَا، وَضَرَبَهُ فَهَتَمَ فَاه إِذَا أَلْقَى مُقَدَّم أَسْنَانِهِ.
وَيُقَالُ: سَقَطَ عَلَيْهِ حَجَرٌ فَانْشَدَخَتْ قَدَمُه أَوْ إِصْبَعُه، وَانْفَضَخَتْ، أَيْ رُضَّتْ وَتَشَقَّق لَحْمُهَا، وَمَشَى فِي الْحَرَّةِ فَلَتَمَتْ الْحِجَارَة رِجْلَه، وَلَثَمَتْهَا، وَنَكَبَتْهَا، أَيْ أَصَابَتْهَا وَأَدْمَتْهَا.
وَتَقُولُ: ضَرَبَهُ فَفَطَرَ إِصْبَعَه إِذَا أَدْمَاهَا، وَقَدْ اِنْفَطَرَتْ إِصْبَعُه دَمًا أَيْ سَالَتْ، وَضَرَبَهُ حَتَّى تَفَطَّرَ قَدَمَاهُ دَمًا، وَأَصَابَتْهُ ضَرْبَةٌ وَثَأَتْ اللَّحْم أَيْ أَمَاتَتْهُ، وَقَدْ قَرَتَ جِلْدُه إِذَا اِخْضَرَّ عَنْ ضَرْبَةٍ أَوْ صَدْمَة، وَكَذَلِكَ الظُّفْر وَاللَّحْم إِذَا رُضَّ فَجَمَدَ فِيهِ الدَّم وَاخْضَرَّ.
وَيُقَالُ: جَبَرَ الْعَظْمَ جَبْرًا، وَجَبَّرَهُ، إِذَا عَالَجَهُ لِيَلْتَحِم، فَجَبَرَ هُوَ جُبُورًا، وَانْجَبَرَ، وَاجْتَبَرَ، وَتَجَبَّرَ، وَقَدْ شَدَّ عَلَيْهِ الْجَبَائِر وَهِيَ الْعِيدَانُ الَّتِي تُشَدُّ عَلَى الْعَظْمِ لِيَجْبُر بِهَا عَلَى اِسْتِوَاء.
وَيُقَالُ: عَثَمَ الْعَظْم، وَعَثَلَ، وَأَجَرَ أَجْرًا وَأُجُورًا، إِذَا اِنْجَبَرَ عَلَى غَيْرِ اِسْتِوَاء، وَعَثَمه الْمجبّر إِذَا جَبَّرَهُ كَذَلِكَ، وَقَدْ بَرَأَتْ يَدُه عَلَى
[ ١ / ١٨٥ ]
عَثْم، وَعَلَى عَثْل، وَجَبَرَتْ عَلَى أَوَد، وَعَلَى ضَلَع، أَيْ عَلى اِعْوِجَاج.
وَجُبِرَتْ يَدُهُ عَلَى الْمَجْهُولِ إِذَا بَرَأَتْ عَلَى عُقْدَةٍ فِي الْعَظْمِ، وَخَلِصَ الْعَظْمَ بِالْكَسْرِ خَلَصا بِفَتْحَتَيْنِ إِذَا بَرَأَ وَفِي خَلَلِهِ شَيْء مِنْ اللَّحْمِ.
وَيُقَالُ: هَاضَ الْعَظْمَ هَيْضًا، وَاهْتَاضَهُ، وَأَعْنَتَه إِعْنَاتًا، إِذَا كَسَرَهُ بَعْدَ الْجُبُورِ أَوْ بَعْدَ مَا كَادَ يَنْجَبِرُ، وَقَدْ عَنِتَ عَظْمه بِالْكَسْرِ عَنَتًا، وَانْهَاضَ، وَهُوَ عَنِتٌ بِفَتْحٍ فَكَسْر، وَيُقَالُ أَيْضًَا: أَعْنَت الْجَابِرُ الْكَسِير إِذَا لَمْ يَرْفُق بِهِ فَزَادَ كَسْرَهُ فَسَادًا.