يُقَالُ: دَاهَنَهُ، وَمَاسَحَهُ، وَصَانَعَه، وَدَاجَاهُ، وَصَادَاهُ، وَرَاءاهُ، وَتَصَنَّعَ لَهُ فِي الْمَوَدَّةِ، وَتَمَلَّقَ لَهُ، وَتَمَلَّقَهُ، وَمَلَذَهُ، وَمَذَقَ لَهُ الْوُدّ، وَمَاذَقَهُ فِي الْوُدِّ، وَكَذَبَهُ الْوُدّ، وَإِنَّهُ لَذُو مَوَدَّة مَكْذُوبَة، وَمَوَدَّة مَدْخُولَة، وَهُوَ رَجُلٌ مَلِق، وَمَلاّق، وَمُتَمَلِّق، وَمَلاّذ، وَإِنَّهُ لَمَذَّاق الْوُدّ، وَمَمْذُوقه، وَهُوَ مُمَاذِقٌ فِي وُدِّهِ، وَهُوَ مَلاّق مَذَّاق، وَمَلاّق مَلاّذ.
وَتَقُولُ: فُلان يُدَامِلني مُدَامَلَة أَيْ يُدَارِينِي لِيُصْلِح بَيْنِي وَبَيْنَهُ، وَقَدْ تَكَشَّفَ لِي عَنْ وُدٍّ كَاذِبٍ، وَبَاطِن نَغِل، وَقَلْب مَرِيض، وَنِيَّة فَاسِدَة، وَإِنَّهُ لَيُدَامِق فُلانًا أَيْ يُدَارِيه مَخَافَة شَرِّه، وَإِنَّهُ لَيَنْصِب لَهُ الْحَبَائِل، وَيَبُثُّ لَهُ الْغَوَائِل، وَقَدْ رَأَيْته يُخَادِعُهُ، وَيُؤَارِبُهُ، وَيُدَاهِيه، وَيُرَاوِغُهُ، وَيُخَاتِلُهُ، وَيَخْلُبُهُ، وَيُدَاوِرُهُ، وَيُدَارِيه، وَيُمَاكِرُهُ، وَيُمَاحِلُهُ.
وَهُوَ يَمْسَحُ رَأْسَ فُلان، وَيَفْتِلُ مِنْهُ فِي الذُّرْوَةِ وَالْغَارِبِ، أَيْ يَدُورُ
[ ١ / ٢٤٢ ]
مِنْ وَرَاءِ خَدِيعَتِهِ.
وَقَدْ خَدَعَهُ، وَخَتَلَهُ، وَخَلَبَهُ، وَاخْتَلَبَهُ، وَمَكَرَ بِهِ، وَمَحَلَ بِهِ، وَغَدَرَ بِهِ، وَرَبَقَه فِي حِبَالَتِهِ.
وَيُقَالُ: تَقَتَّرَ لَك فُلان أَيْ نَصَبَ لَك مَكِيدَة وَهَذَا أَمْرٌ فِيهِ دَخَلٌ، وَدَغَلٌ، أَيْ مَكْر وَخَدِيعَة، وَأَمْر فِيهِ كَمِينٌ أَيْ دَغَل لا يُفْطَنُ لَهُ.
وَتَقُولُ: لا إِخَالُك بِفُلانٍ أَيْ لَيْسَ لَك بِأَخٍ، وَفُلان صَدِيق عَيْن، وَأَخُو عَيْن، إِذَا كَانَ يَتَوَدَّدُ إِلَيْك رِئَاء، وَإِنَّهُ لَذُو وَجْهَيْنِ، وَذُو لَوْنَيْنِ، وَذُو لِسَانَيْنِ، وَهُوَ أَخْدَعُ مِنْ ضَبّ، وَأَخْدَعُ مِنْ سَرَاب، وَأَرُوغُ مِنْ ثَعْلَب، وَهُوَ عَدُوٌّ فِي ثِيَابِ صَدِيق.