تَقُولُ: فُلان لَيْسَ مِنْ أَكْفَائِي، وَلا مِنْ نُظَرائِي، وَلا مِنْ خُطَرائي، وَلا مِنْ أَشْبَاهِي، وَلا مِنْ أَمْثَالِي، وَلا مِنْ أَقْرَانِي، وَلا مِنْ أَنْدَادِي، وَلا مِنْ أَحكاكي، وَلا مِنْ أَضْرَابِي، وَلا مِنْ أَشْكَالِي، وَلا مِنْ أَضْراعي، وَلا مِنْ أَصْراعي، وَلا مِنْ أَعْدَالِي، وَلا مِنْ عُدَلائِي، وَلا مِنْ رُصَفائِي، وَلا مِنْ أَلآمِي، وَلا مِنْ أَقْتالِي، وَلا مِنْ أَحْتَانِي، وَلا مِنْ أَلفاقي، وَلا مِنْ رِجَالِي.
وَيُقَالُ: هُمَا سِلْعَان بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ أَيْ مِثْلانِ، وَأَعْطَاهُ أَسْلاع إِبِله أَي أَمْثَالهَا، وَهُمَا يَجْرِيَانِ فِي عِنَان إِذَا اِسْتَوَيَا فِي فَضْلٍ
[ ١ / ٣٠٣ ]
أَوْ غَيْره، وَهُمَا كَفَرَسَيْ رِهَان، وَكَرُكْبَتَي بَعِير، وَبَنُو فُلانٍ كَأَسْنَانِ الْمُشْطِ أَيْ مُتَكَافِئُونَ فِي الْفَضْلِ، وَهُمْ كَالْحَلْقَةِ الْمُفْرَغَةِ لا يُدْرَى أَيْنَ طَرَفَاهَا.
وَيُقَالُ فِي الذَّمِّ: هُمَا كَحِمَارَي الْعِبَادِيّ، وَهُمْ كَأَسْنَانِ الْحِمَارِ إِذَا أَشْبَهَ بَعْضهمْ بَعْضًا فِي الْخِسَّةِ وَالشَّرّ، وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا خَاصَمَ قِرْنه: إَِنَّمَا تُقَامِس حُوتًا، وَفِي الْمَثَلِ: " النَّبْع يَقْرَعُ بَعْضُه بَعْضًا "، وَلا يَفُلُّ الْحَدِيدَ إِلا الْحَدِيدُ، وَأَنَّ الْحَدِيدَ بِالْحَدِيدِ يُفْلَحُ، وَيُقَالُ: لَيْسَ فُلان بِبَوَاءٍ لِفُلانٍ أَيْ لَيْسَ بِكُفُؤٍ لَهُ فَيُقْتَل بِهِ، لا يُقَالُ إِلا فِي الثَّأْرِ.