وهو ما كان أبوه أشرف من أمه: مأخوذ من الهجنة، وهي العيب، وهو دون المقرف، قال الشاعر:
لا يدرك العربي الهجين يجله ولا حليه في سرجه ولجامه
أي: ولو تحلى الهجين بأنواع الزينة لا يدرك العربي، وقال ذهلة ابن شيبان:
وإذا تقابل مجريان لغاية عثر الهجين وأسلمته الأرجل
ويجي الصريح مع العتاق معودًا قرب الجياد فلم يجئه الأفكل