قال الأصمعي: "حضرت أنا وأبو عبيدة عند الرشيد، فقال لي: كما كتابك في الخيل؟ فقلت مجلد واحد، فسأل أبا عبيدة عن كتابه فقال خمسون مجلدًا. فقال له الربيع: قم إلى هذا الفرس وأمسك عضوًا عضوًا منه وسمه فقال: لست ببيطار وإنما أخذت شيئًا عن العرب. فقال: قم يا أصمعي وافعل ذلك فقمت، وأمسكت ناصيته، وجعلت أذكر عضوًا عضوًا، وأضع يدي عليه وأنشد ما قالت العرب فيه إلى حافره، فقال خذه فأخذته، وكنت إذا أردت أن أغيظ أبا عبيدة ركبته وأتيته".