قراوش بن المقلد
لله در الحادثات فإنها صدأ اللئام وصيقل الاحرار
ما كنت إلا زبرةً فطبعنني سيفًا وأطلق طرقهن غراري
وله أيضًا:
من كان يحمد أو يذم مورثا للمال من آبائه وجدوده
فانا امرؤ لله أشكر وحده شكرًا كثيرًا جالبا لمزيده
لي أشقر ملء العيون مغاور يعطيك ما يرضيك من مجهوده
[ ٤٩ ]
ومهند عضب إذا جردته خلت البروق تجول في تجريده
ومثقف لدن القناة كأنما أم المنايا ركبت في عوده
وبذا حويت المال إلا انني سلطت جود يدي على تبديده
وله أيضا:
وآلفة للطيب ليست تغبه منعمة الأطراف لينة اللمس
إذا ما دخان الند من جنبها علا على وجهها أبصرت غيمًا على شمس