يطيب لقلبي أن يطول غرامه وأيسر ما يلقاه منه حمامه
وأعجب منه كيف يقنع بالمنى ويرضيه من طيف الخيال لمامه
تعشقته حلو الشمائل أهيفا يحرك شجو العاشقين قوامه
وهمت بطرف فاتن منه فاتر لبابل منه سحره ومدامه
فما الغصن إلا ما حوته بروده وما البدر إلا ما حواه لثامه
أغار إذا ما راح ريان عاطرا أراك الحمى من ريقه وبشامه
وأرتاح للبرق الذي من دياره ويحسب طرفي أن ذاك ابتسامه
[ ١٥١ ]
واستنشق الأرواح من كل وجهة فأعلم في أي الجهات خيامه
خذوا لي من البدر الذمام فإنه أخوه عسى أن لا يرد ذمامه
إلى العادل المأمول للدهر إن سطا به يتجلى ظلمه وظلامه
إلى ملك في العين يملأ سرجه ويملأ آفاق البلاد اهتمامه
أخو يقظات ليس يعرف طرفه غرارًا سوى ما يحتويه حسامه
يقصر عنه المدح من كل مادح ولو كان من زهر النجوم نظامه
فيا ملك العصر الذي ليس غيره يرجى ويخشى عفوه وانتقامه
تقدم ذكر الجود قبلك في الورى وأصبح من ذكراك مسكًا ختامها
أمنت بلقياك الزمان وصرفه فغيري من يخشى عليه اهتضامه
وأصبحت من كل الخطوب مسلمًا عليك من الله الكريم سلامه