أم العلاء بنت يوسف بن حور المجلسي الحجارية، ذكرها صاحب المغرب، وقال: من أهل المائة الخامسة، ومن شعرها:
كل ما يصدر عنكم حسن وبعلياكم تحلى الزمنُ
تعطف العين على منظركم وبذكراكم تلذ الأذنُ
ومن يعش دونكم في عمره فهو في نيل الأماني يغبنُ
[ ٢٦ ]
وعشقها رجل أشيب فكتبت إليه:
يا صبح لا تبد إلى جنح والليل لا يبقى مع الصبحِ
الشيب لا يخدع فيه الصبا بحيلة فاسمع إلى نصحي
فلا تكن أجهل من في الورى تبيت في الجهل كما تضحي
ولها:
أفهم مطارح أحوالي وما حكمت به الشواهد واعذرني ولا تلم
ولا تكلني إلى عذر أبينه شر المعاذير ما يحتاج للكلم
وكل ما قد جئته من زلة فبما أصبحت في ثقة من ذلك الكرم
[ ٢٧ ]