من وادي الحجارة، ذكرها في المغرب، وقال: من أهل المائة الرابعة ومن شعرها:
رأى ابن جميل أن يرى الدهر مجملًا فكل الورى قد عمهم سيب نعمته
له خلق كالخمر بعد مزاجها وأحسن من أخلاقه حسن خلقته
بوجه كمثل الشمس يدعو ببشره ال عيون ويثنيها بإفراط هيبته
[ ٤٣ ]
ولها:
لي حبيب لا ينثني لعتاب وإذا ما تركته زاد تيها!!
قال لي: هل رأيت لي من شبيه؟! قلت أيضًا: وهل ترى شبيها؟
ولها تذم عبيدها:
يا رب، إني من عبيدي على جمر الغضا ما فيهم من نجيب
إما جهول أبله متعب أو فطن من كيد لا يجيب
[ ٤٤ ]