مهجة بنت التياني القرطبية. قال في المغرب: من أهل المائة الخامسة. كان أبوها يبيع التين، وكانت من أجمل نساء زمانها. وعلقت بها ولادة، ومن شعرها في ولادة:
ولادة قد صرت ولادة من غير بعل فضح الكاتم
حكمت لنا مريم لكنما نخلة هذى قائم
فلو سمع ابن الرومي هذا لأقر لها بالتقدم. ومن شعرها:
لئن جلت عن ثغرها كل حائم فما زال تحمى عن مطالعها الثغر
فذلك تحميه القواضب والقنا وهذا حماه من لواحظها السحر
[ ٨١ ]
وأهدى لها بعض من كان يهيم بها خوخا فكتبت إليه:
يا متحفًا بالخوخ أحبابه أهلًا به مثلج في الصدور
حكى ثدي الغيد تفليكه لكنه أخزى