ساق التي قالت تذيب قلوبنا خلخالها من خالص العقيان
أو قبلت شمس الصبحية رجلها مفقودة الأحشاء بالذوبان
القامة
يا طيب غصن الصندل الرطب الذي داوى متيمه من الخفقان
[ ١١٩ ]
رفع الأسنة كلها سبابة شهدت لوحدة ذلك المران
الميس
صان الإله رشيقة مياسة أربت على الغزلان في الجولان
نكس الغصون رؤوسها لما رأت مختالة الوعساء في الميسان
الدلال
غنج الحسان الفاتنات قيامة يلقي سلاة الناس في الهيمان
غنجت فخلناها وميضًا ماطرًا يبكي ويبسم فلتة في آن
اللباس الأبيض
لبست جويرية الأبارق حلة بيضاء ناصعة من الكتان
فكأنها في حلة مبيضة شمس أضاءت في الصباح الثاني
اللباس الأحمر
خرجت صباح العيد غانية الحمى في حلة حمراء بين غوان
طلت دماء العاشقين ولم تلح في ذيلها لتوحد الألوان
اللباس الأصفر
لبست حميراء الغوير مزعفرًا يل ربنا صنها عن العيان
قد حل لون الحسن في لون الهوى العذري بالطريان والسريان
اللباس الأسود
لبست فتاة الأبرقين ممسكًا فبدا ضياء في بهيم زمان
ظهرت سليمى في لباس حالك أو حفت النعماء بالكفران
[ ١٢٠ ]
اللباس الأخضر
لبست بثينة حلة مخضرة فرأيت أي الروح والريحان
وقع الحمائم في تصور بانة خضراء إذ ذهبت إلى البستان
اللباس الأزرق
طلعت سعاد صبحية في حلة زرقاء يقدمها علو الشان
أو تلك شمس ضمها نيلوفر سقيًا له من طالب اللقيان
اللباس المصندل
جاءت حسيناء الأبيطح في لب س صندلي نحو هذا العاني
لبست بتوفيق الإله مصندلًا لتعالج المصدوع بالفيحان