وهو قريب من المُطْمِع. قال الزِّبْرَقان بن بدر:
فُرْسانُ صِدْقٍ في الصباحِ إذا كثُرَ الصِّياحُ ولُجَّ في النَّفْرِ
أبدلَ الياءَ من الباء. وقال علْقَمةُ بن عَبَدَة:
أطعْتَ المُشاةَ والوُشاةَ بصَرْمِها فقد وهنتْ أسبابُها للتّقَضُّبِ
أبدلَ الواوَ من الميم. وقال العُدَيْل:
أخا شُقّةٍ قد شفّهُ دَلَجُ السُّرَى يَبيتُ يرومُ الهَمَّ كلَّ مَرامِ
أبدلَ الفاء من القافِ. وقال خُفافُ بن نَدْبَة:
بالضّابِطِ الضابعِ تقريبُهُ إذْ وَنَتِ الخيلُ وذو الشاهِدِ
أبدلَ العينَ من الطاء. وقال جوّاسُ بنُ القَعْطَل:
شهدتُ لها وغابَ أبو بُرَيْدٍ مجالسَ لو رآها الشيخُ غارا
غابَ وغارَ أبدلَ الراءَ من الباء. وقال عمرو بن شَأس:
نحنُ الذينَ لحِلْمِنا فضْلُ قِدْمًا وعندَ خطيبنا فَصْلُ
أبدل الصادَ من الضادِ. وقال عِمْران بن حِطّان:
إنْ تَقُدْهُ تقُدْ شَديدًا سَديدًا فهو يمشي كمِشْيَةِ المُخْتالِ
أبدلَ السّينَ من الشين. وقال كعبُ بن جُعَيْل:
فتسْمَحُ لي بالدمعِ حُزْنًا لذكرِهِ وتسفحُ منه لا بكيئًا ولا نَزْرا
أبدلَ الفاءَ من الميم. وقال أبو حيّة النُّمَيْريّ:
وكأنّما جُعِلَتْ لهُنّ رَوادِفًا كُثُبٌ رواجفُ من سَماءِ جُرادِ
جُرادُ اسمُ رملةٍ. أبدلَ الجيمَ في رواجف منَ الدال في روادف.
وقال المُلَيْحُ الهذليّ:
أفي أربُعٍ فيهنّ للريحِ مَدْرَجٌ ومَغْدًى على معروفهِنّ ومَدْلَجُ
أبدلَ اللامَ في مَدْلجٍ من الرّاء في مَدْرَجٍ. وقال معْنُ بن أوسٍ:
وقد قُلتُ إذ قامَتْ وقالتْ فأعْرَضَتْ تجُرُّ قَشيبًا من حَبيرٍ ومِجْسَدا
أبدل اللامَ في قالت من الميم في قامَتْ.
والشعرُ في هذا الباب كثيرٌ وفيما نذكرُه من الأمثلةِ وفي غيره مَقْنَعٌ لمن أراد، إنْ شاءَ اللهُ تعالى. ومنه: