أنشدَني اليَزيديّ:
بكرومٍ وبدورٍ وقَنا تتثنّى فوقَ كُثْبانِ النَّقا
قنا ونقا مجنَّس مختلف.
وقال الحارثُ بن خالد المخزومي:
وكَلِفْتُ منهنّ الغَدةَ بغادةٍ ممْكورةٍ جُدِلَتْ كجَدْلِ عِنانِ
وقال أبو دَهْبَل:
قد كانَ في آلِ موسى قبْلَهُ جسَدٌ عِجْلٌ إذا خارَ فيهم خَوْرَةً سَجَدوا
وقال حُمَيْد بنُ ثوْرٍ:
نضعُ الزيارةَ حيثُ لا يُزري بنا شَرَفُ المُلوكِ ولا يَخيبُ الزُوَّرُ
[ ١٤ ]
قِيلَ للأصمعي: إن أبا تمام الأعرابي قال: إنما هو سَرفُ الملوك بسين غير معجمة، قال الأصمعي: أخطأ الرجلُ، أما تعلَم أنّه يكونُ شرفٌ دون شرفٍ دونَ أزرى بنا، قلت هذا شرحٌ كما تراه. والذي ذهب إليه أبو تمام الأعرابي وجْهٌ مقبول. ومن أجودِ ما يُروى في هذا الباب قول الطائي وهو:
بِيضُ الصفائِحِ لا سودُ الصحائِفِ في مُتونِهِنَّ جلاءُ الشكِ والرِّيَبِ
ومنه: