ويُسمّى التسميطُ والتوشيحُ، وهذا في شعار العرب قليلٌ جدًا، وقد استعملَ المُحدَثون من ذلك ما لا يأتي عليه الإحصاءُ كثرةً وعدًّا، واليسيرُ منه دليلٌ على الكثير. قال الأخطل:
ولقدْ سَما للخُرَّميِّ فلمْ يَقُلْ بعدَ الوَنى لكنْ تضايَقَ مُقْدَمي
ضمّنَ قول عنترة:
إذْ يتّقونَ بيَ الأسنّةَ لم أخِمْ عنها ولكنّي تضايَقَ مُقْدَمي
وقال آخر من أبيات:
[ ٣٢ ]
متى أبكِ إفلاسًا وبؤسًا وفاقةً يقولون لا تهلِكْ أسىً وتجمَّلِ
لقد طالَ تَردادي وحبسي عليكمُ فهلْ عندَ رسمٍ دارسٍ من معَوَّلِ
خَلُقْتُ على بابِ الأمير كأنني قِفا نبْكِ من ذِكرى حَبيبٍ ومنزلِ
وقال آخر:
قال لي عَمرُها وقد غازَلتْني لا تُعرّجْ بدارساتِ الطُّلولِ
ومنها: