بأحسنَ من جُمانةَ يومَ رَدّوا جِمالَ البَيْنِ واحْتَملوا نهارا
جُمانة وجِمال تجنيسُ البَعض. وقال أيضًا:
وكانتْ ضَرْبةً من شَدْقَمِيٍّ إذا ما اسْتنّتِ الإبلُ استِناعا
استنّتْ واستناعًا مُجنَّس البعض. وقال الطمّاح العُقَيْلي:
مَخَبُّ مَخاضِ ابنَيْ قُشَيْرٍ كأنّها نَعامٌ بجِزّان الحَزابيِّ توسَقُ
وقال عبدُ الله بن عبد الأعلى:
وكمْ منْ حديدٍ قدْ تخوَّنَهُ البِلى ومنْ مَعْقِلٍ خانتْ قِواهُ القَواعدُ
وقال مالك بنُ عوفٍ النَّصْري:
مِخْرادِ دَلٍّ فلا عِيٌّ ولا سَنَةٌ والخَلْقُ مثلُ عَسيبِ الغابةِ الغادي
وقال العُجَيْرُ السَّلوليّ:
تَروّى منَ البَحْرَيْنِ ثم تروّحَتْ بهِ العينُ يُهديهِ لظَمياءَ ناقِلُهْ
تروّى وتروّحَتْ مُجنَّسُ البعض، وتروّى وظَمْياء تطبيق. وقال أبو الجُويريَة:
ومُسْتأسِرٍ للبَردِ قوّمْتُ رأسَهُ مُكارهةً والليلُ مستأنفٌ طِفْلُ
مُستأسِرٌ ومستأنفٌ مجنّس البعض. وقال أبو الطَّمَحان القَيْني:
ألا ليتَني أوْدَيْتُ إذ أنا صالِحٌ وإذْ أنا جانٍ للعدوِّ وجارِحُ
جانٍ وجارحٌ مجنَّسُ البعض. وقال أسدُ بنُ كُرْزٍ البَجَليّ:
صناديدُ أيْسارٌ مداعيسُ بالقَنا مساعيرُ في الهَيْجا مَسافيكُ للدَّمِ
مساعيرُ ومسافيكُ مجنسُ البعض. وقال القُطامي:
حتى تَرَى الحُرّةَ الوجْناءَ لاغِبَةً والأرْحَبيَّ الذي في خَطْوِهِ خَطَلُ
خطوه وخطلُ مُجنس البعض.
ومنه