جالسْ عدوَّك تعرفْ ما يكاتِمُه يَبدو القِلى في حديثِ القومِ والمُقَلِ
إذا نظرت إلى عين عدوك أو سمعت كلامه بدت لك عداوته في نظراته أو في حديثه.
جاملْ أخاك إذا استرَبْتَ بودِّه وانظرْ به عَقِبَ الزَّمانِ يُعاوِدِ
إذا انحرف صديقَك عنك أو كاد ينحرف فسايره وجامله فعسى أن يعود إلى نفسه.
جانٍ جَنى ذنبًا وأقبلَ تائبًا والعفوُ خَيرُ شمائلِ الأشرافِ
لقد أذنبتُ ثم تبتُ فاعف عني، فالعفو من شيم الكرام.
[ ١٢ ]
جراحاتُ السّنانِ لها التئامُ ولا يُلْتامُ ما جَرَحَ اللسانُ
جراح السنان تلتئم، وجراح اللسان لا تلتئم.
جَربتُ دَهري وأهليه فما تركَتْ لي التجاربُ في ودِّ امرئٍ غرَضا
أصبحت لا أحرص على ود بعد أن جربت الناس، وعرفتهم.
جروحُ الليالي ما لَهُنَّ طبيبُ وعيشُ الفتَى بالفقرِ ليسَ يَطيبُ
لا تُداوى جروح الزمان، ولا يطيبُ عيشُ الفقير.
جَزينا بني شيبانَ أمسِ بِقرْضِهِمْ وعُدنا بمثلِ البَدء والعَوْد أحمدُ
جزينا بني شيبان بما فعلوا، وإن عادوا عدنا.
جزى اللهُ الشدائدَ كُلَّ خيرٍ عرفتُ بها عَدُوّي مِنْ صديقي
لقد عرفني ما حلّ بي من أزمات عدوي وصديقي، فجزاها الله خيرًا.
جمالُ أخي النُّهى كرَمٌ وخيرٌ وليس جمالَه عَرْضٌ وطولُ
جمال العاقل كرمه وخيره، وليس جماله في طوله وعرضه.
جمالُ الوجهِ معْ خُبثِ النفوسِ كقنديلٍ على قبرٍ المجوسي
إذا كان الوجه جميلًا وكانت النفس خبيثة، كانا مثل مصباح على قبر كافر.
جمعتَ مالًا ففَكِّر هل جمعتَ له يا جامعَ المالِ أيامًا تُفَرِّقُهُ
لقد جمعت أموالًا طائلة فهل تضمن نفسك حياة طويلة تنفق أموالك فيها.
جنى ابنُ عمِّكَ ذنبًا فابتُليتَ به إِن الفتى بابن عَمِّ السوءِ مأخوذُ
جنى غيرك جناية فحلت عقوبتها بك، وربما أخذ المرء بجناية غيره.
جنى ثمارَ مساعٍ كانَ غارِسَها وصاحبُ الغرسِ أولى الناسِ بالثَّمرهْ
هذا الرجل سعى وغرس أشجارًا ثم تمتع بأثمار ما غرس، وكل إنسان أحق باقتطاف ثمرة مساعيه.
جَهدُ البلاءِ صحبةُ الأضدادِ فإنَّها كَيٌّ على الفُؤادِ
ما أصعب صحبة من لا يشبهك، لكأنها النار تكوي القلب.
جَهلَ الديانةَ مَن إذا عرَضتْ لهُ أطماعُهُ لم يُلْفَ بالمتماسِكِ
من أطاع شهواته عندما تتيسر له ليس بتقي.
جهلًا عليَّ وجبنًا من عدُوِّهِم لبئستِ الخُلّتان: الجهلُ والجبُنُ
أنتم تجهلون علي وأنا الصديق، وتجبنون عن الأعداء، وبئست الخلتان الجبن والجهل.
جوابُ سوءِ المنطقِ السّكوتُ قد أفلحَ المُتَّئِدُ الصّموتُ
جواب الفحش السكوت.
جودُ الفتى يكفيكَ تسآلَه والعُدْمُ خيرٌ من سؤالِ البَخيلْ
إذا كان أخوك كريمًا لم تحتج إلى سؤاله، وإذا كان بخيلًا فلا تسأله، فالفقر خير لك من سؤال من لا يعطي.