شاورْ سواكَ إذا نابتْك نائبٌ يومًا وإِن كنتَ من أهلِ المَشوراتِ
شاور غيرك وإن شاورك الناس.
شجاعٌ إذا ما أمكنَتْني فرصةْ وإِن لم تكُنْ لي فرصةٌ فجبانُ
أنا شجاع عندما تكون فرصة النصر ممكنة، وجبان إذا لم تسنح لي فرصة.
شجاعةُ المرءِ إذا لم تكُنْ من بعدِ رأيٍ من فنونِ الجنونْ
الشجاعة التي لا تعتمد على رأي ضرب من الجنون.
شِرارُ الناسِ يَروُونَ عن الأخيار ما شَاؤوا
شرار الناس مولعون بتلفيق الأخبار على الأخيار.
شَرُّ الأخلاءِ مَن كانت مودَّتُهُ معَ الزمانِ إذا ما خافَ أو رغِبا
شر الأصدقاء من يصحبك إذا كان الزمان معك، ومن يهجرك إذا كان الزمان عليك.
شَرُّ البلادِ مكانٌ لا صديقَ به وشَرّ ما يكسِبُ الإِنسانُ ما يَصِمُ
شر البلاد بلد لا تجد فيه صديقًا، وشر الكسب الذي تناله ما يلوثك.
شَرُّ الورى مَن ليس يُرجى خيرهُ يومًا ويُخشى شَرّهُ وضَيْرُهُ
شر الناس من لا يرجى خيره ومن يخاف شره.
شَرِّقْ وغرِّبْ تجدْ مِنْ معرضٍ عوَضًا فالأرض مِنْ تربةٍ والناسُ من رجُلِ
ارحل في كل مكان تجد ناسًا بناس، فالأرض واسعة وكلها من تراب، والناس كثيرون، وإن كانوا من سلالة رجل واحد.
شَرَه النفوسِ على الجسومِ بليَّةٌ فتعَوَّذوا من كُلِّ نفسٍ تَشْرَهُ
شره النفس بلاء الجسد، ونعوذ بالله من نفس شرهة.
شَطَّ وصلُ الذي تُريدينَ مِني وصغيرُ الأمورِ يَجْني الكبيرا
لقد زال حبي لك لإساءتك إلي، والصغير من الأمور يجني الكبير منها.
شفيعُ ذنبِ المُذنبِ الإِقْرارُ وتَوْبةُ المُقَصِّرُ اعتِذارُ
الإقرار بالذنب شفاعة له، وقد تاب من اعتذر.
شكرتُكَ إِن الشكرَ دَيْنٌ على الفتى وما كُلّ مَن أوليتَهُ نِعمةً يَقضي
[ ١٩ ]
شكرتك على معروفك وشكر المنعم دين على من أحسنت إليه. وأين من يشكر؟
شهدَتْ عليه بهِ شواهدُ ريبةٍ وعلى المُريبِ شواهدٌ لا تُدفعُ
كاد المريب يقول: خذوني. وعلى المريب دلائل وشواهد.
شهواتُ الإنسانِ تُكسبُه الذُ لّ وتُلقيه في البلاءِ الطويلِ
إذا استبدت الشهوة بالإنسان أذلته وأوقعته في البلاء.
شيئان لا تَحسُنُ الدنيا بغيرِهما المالُ يَصلُح منه الحالُ والوَلَدُ
شيئان هما زينة الحياة الدنيا: المال والولد.
شيئانِ لا خيرَ في اللذات بعدهما فقْدُ الشبابِ وبُعْدُ الأهلِ والولدِ
شيئان يمنعان كل سرور ولذة: فقد الشباب وبعد الأهل.
شيئانِ مِن شمائلِ اللئامِ الفحشُ والفضولُ في الكَلامِ
شيئان من أخلاق اللؤماء: الفحش في الكلام وتدخل المرء فيما لا يعنيه.