شاور سواك إذا نابتك نائبة يومًا وإن كنت من أهل المشورات
فالعين تنظر منها ما دنا ونأى ولا ترى نفسها إلا بمرآة
لمجد الملك
هي شدة يأتي الرخاء عقيبها وأسى يبشر بالسرور العاجل
وإذا نظرت فإن بؤسًا زائلًا للمرء خير من نعيم زائل
للسيرامي النحو
أسكن إلى سكن نسر به ذهب الزمان وأنت منفرد
ترجو غدًا وغدا كحامله في الحي لا يدرون ما تلد
لأبي نواس
ألا كل حي هالك وابن هالك وذو نسب في الهالكين عريق
إذا اختبرت الدنيا لبيب تكشفت له عن عدو في ثياب صديق
لأبي بكر الأرجاني
إني بلوت الناس أطلب منهم أخا ثقة عند اعتراض الشدائد
فلم أر فيما ساءنيغير شامت ولم أر فيما سرني غير حاسد
لأبي الفتح اليسني
شر السباع العوادي دونه وزر والناس شرهم ما دونه وزر
كم معشر سلموا لم يؤذهم سبع وما ترى بشرًا لم يؤذه بشر
[ ٦٤ ]
للخليفة هرون الرشيد
ألا إن أخواني الذين عهدتهم أفاعي رمال لا تقصر عن لسعي
ظننت بهم خيرًا فلما بلوتهم نزلت بواد منهم غير ذي زرع
وله
تأن وشاور فإن الأمو ر منها جلي ومستغمض
فرأيان أفضل من واحد ورأي الثلاثة لا ينقض
لآخر
لا تلطفن بذي لؤم فتطغيه واغلظ له يأت مطواعًا ومذعانا
إن الحديد تلين النار قسوته ولو صببت عليه البحر ما لانا
للأمير نصر بن أحمد
يعزي المعزي ثم يمضي لشأنه ويبقى المعزي في أحر من الجمر
ويسلو المعزى بعد حين كغيره ويبقى المعزى فيه في وحشة القبر
لبعضهم
لا تلم المرء على بخله ولمه إن جاد على بذله
لا لوم في البخل على عاقل يكرم ما يكرم من أجله
لابن رشيق
في الناس من لا يرتجي نفعه إلا إذا مس بإضرار
كالعود لا يطمع في ربحه إلا إذا أحرق بالنار
للمتنبي
وكم من عائب قولًا صحيحًا وآفته من الفم السقيم
ولكن تأخذ الأفهامنه على قدر القرائح والعلوم
[ ٦٥ ]