(وأحوالها فى معالجتها وترتيبها) أما أسماؤها، فمنها:
النار، والصّلاء، والسّكن، والضّرمة، والحرق، والحمدة (وهو صوت التهابها)، والحدمة، والجحيم، والسّعير، والوحى.
وأما تفصيل أحوالها ومعالجتها وترتيبها، فقد قال الثعالبىّ فى فقه اللغة:
إذا لم يخرج الزّند النار عند القدح، قيل: كبايكبو.
فإذا صوّت ولم يخرج، قيل: صلد يصلد.
فإذا أخرج النار، قيل: ورى يرى.
فإذا ألقى الإنسان عليها ما يحفظها ويذكيها، تقول: شيعتها وأثقبتها.
فإذا عالجها لتلتهب، قال: حضأتها وأرّثتها [٢] .
فإذا جعل لها مذهبا تحت القدر، قال: سخوتها.
_________________
(١) guebres.mages. عند الفرنسيين. والمجوس لفظ مشتق من «موغ» و«مغ» ومعناه النور فى اللغة الطورانية.
(٢) فى فقه الثعالبى: وأرشيها بالشين وعبارة القاموس فى مادة (ارش) وتأريش النار تأريثها.
[ ١ / ١٠٤ ]
فإذا زاد فى إيقادها وإشعالها، قال: أحجبتها.
فإذا اشتدّ تأجّجها، فهى جاحمة [١] .
فإذا طفئت البتة، فهى هامدة.
فإذا صارت رمادا، فهى هابية.
والله تعالى أعلم.