الليل طبيعىّ، وشرعىّ.
أما الطبيعىّ، فهو من حين غروب الشمس واستتارها إلى طلوعها وظهورها.
وأمّا الشرعىّ، فهو من حين غروبها إلى طلوع الفجر الثانى، وهو المراد بقوله تعالى: (حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ) .
والليل ينقسم إلى اثنتى عشرة ساعة، لها أسماء وضعتها العرب، وهى:
[ ١ / ١٣١ ]
الشاهد، ثم الغسق، ثم العتمة، ثم الفحمة، ثم الموهن، ثم القطع، ثم الجوشن ثم العبكة [١]، ثم التّباشير، ثم الفجر الأوّل، ثم الفجر الثانى، ثم المعترض.
هذا ما ذكره ابن النحاس فى وصف صناعة الكتاب.
وحكى الثعالبىّ فى فقه اللغة- عن حمزة الأصفهانىّ، قال: وعليه عهدته- أسماء غير هذه، وهى:
الجهمة، والشّفق، والغسق، والعتمة، والسّدفة، والزّلّة [٢]، والزّلفة، والبهرة، والسّحر، والفجر، والصّبح، والصّباح.