يقال: أناى من كوكب؛ أبعد من مناط النجم؛ أهدى من النجم.
ومن أنصاف الأبيات:
وأين نزيل الأرض عند الكواكب؟ وأين الثّريّا من يد لمتناول؟
والكوكب النّحس يسقى الأرض أحيانا
ومن الأبيات قول أبى تمّام عفا الله عنه:
كالنّجم إن سافرت كان مواكبا وإذا حططت الرحل كان جليسا.
وقال أبو نواس:
أين النّجوم الثّابتا ت من الأهلّة والبدور؟
وقال آخر:
وكنّا فى اجتماع كالثّريّا، فصرنا فرقة كبنات نعش!
[ ١ / ٦٤ ]
وقال آخر:
كالفرقدين إذا تأمّل ناظر، لم يعل موضع فرقد من فرقد.
وقال الوزير أبو الفتح البستىّ:
وللنّجم من بعد الرّجوع استقامة وللشّمس من بعد الغروب طلوع.
وقال جحظة:
مثل الّذى يرجو البلو غ إلى الكواكب وهو مقعد.
وقال عمر بن أبى ربيعة:
أيّها المنكح الثّريّا سهيلا، عمرك الله! كيف يلتقيان؟
هى شاميّة إذا ما استهلّت، وسهيل إذا استهلّ يمانى.
وقال آخر:
وكلّ أخ مفارقه أخوه، لعمر أبيك، إلا الفرقدان!